You are here

أصلاح بيئة الاعمال

حين يتم خنق المشاريع  والأسواق بالانظمة الغير ملائمة والضرائب الزائدة  وانعدام المنافسة العادلة وعدم وجود الاصوت أو البيئة السياسية الغير مستقرة حيث يقل النمو والحد من الفقر. هنا القطاع الخاص يمكن ان يلعب دورا هاما في الدعوة إلى تحسين بيئة ممارسة الاعمال وبالتالي فأن هذا سوف يعزز قدرة الشركات وجمعيات رجال الأعمال للدخول في حوار بين القطاعين العام والخاص مع الحكومة.
ويقيس تقرير ممارسة الأعمال الذي يعده البنك الدولي الأنظمة التي تشجع أنشطة الأعمال أو تقيدها عبر 9 مجالات أساسية أو "مؤشرات" (بدء الأعمال، والتعامل مع إجازات البناء، وتسجيل الأملاك، والحصول على تسهيلات ائتمانية، وحماية المستثمرين، ودفع الضرائب، والتجارة عبر الحدود، وتنفيذ العقود، وإغلاق الأعمال) في 183 اقتصادًا. والترتيب الأعلى في مؤشر السهولة الشاملة في ممارسة الأعمال في التقرير يوازي وجود بيئة تنظيمية أكثر ودًّا للأعمال.
 
إن منهج ممارسة الأعمال له حدوده. فتقرير ممارسة الأعمال لا يقيس قياسًا مباشرًا مجالات أخرى مهمة لأي عمل مثل قرب بلد ما من الأسواق الكبيرة، أو نوعية خدمات البنى التحتية فيه (عدا تلك الخدمات التي لها علاقة بالتجارة عبر الحدود)، أو أمن الممتلكات ضد السرقة والنهب، أو شفافية المشتريات الحكومية، أو أوضاع الاقتصاد الكلي، أو القوة التي تستند المؤسسات إليها.
 
ومن اجل المزيد من التفاصيل  حول تقارير ممارسة الاعمال يمكنكم الاطلاع على الروابط أدناه :                      
 
 
 
 
 
 
Website by The Web Orchard.